جاري التحميل...
جاري التحميل...
جاري التحميل...

- الكتاب الحائز على جائزة مبارك للدراسات الإسلامية. - تم دمج الجزأين في ملف واحد للتسلسل.





فهرس الكتاب: مقدمة ظهور التتار الاجتياح التتري الأول اجتياح بخارى ودخلت سنة 617هـ اجتياح سمرقند نهاية ذليلة اجتياح فارس اجتياح أذربيجان اجتياح أرمينيا وجورجيا اجتياح خراسان اجتياح خوارزم التتار يتوجهون إلى وسط وجنوب أفغانستان ثم دخلت سنة 618هـ التهديد بغزو شمال العراق اجتياح همدان وأردويل على أبواب تبريز اجتياح بلقان على أبواب كنجة اجتياح داغستان والشيشان اجتياح الجنوب الغربي من روسيا تقييم الموقف في سنة 619 هجرية تقييم الموقف في سنة 620 هجرية أحداث سنة 621 هجرية أحداث سنة 622 هجرية أحداث سنتي 623 و 624 هجرية الفترة من سنة 624 هجرية إلى 627 هجرية الاجتياح التتري الثاني الاجتياح التتري في الفترة من سنة 634 إلى 649 هجرية وقفة للتحليل (سنة 639 وما بعدها ) بين سنة 639 هجرية و 649 هجرية الاجتياح التتري الثالث ماذا فعل "هولاكو " ليسقط الخلافة العباسية ؟ سقوط بغداد وبدأ الحصار مصرع " عرفة " مفاوضات النهاية استباحة بغداد مكتبة بغداد اجتياح الشام حصار "ميافارقين" الناصر يوسف يعلن الجهاد الطريق إلى حلب سقوط "ميافارقين" سقوط حلب صفعة على خد الكنيسة تسليم " حماة " بطل في مستنقع الأذلاء موت "منكوخان" دمشق بعد السقوط احتلال فلسطين نشأة المماليك الدولة الأيوبية الملك الصالح " نجم الدين أيوب " من هم المماليك ؟ حملة " لويس التاسع " وفاة الملك الصالح موقعة المنصورة مقتل " توران شاه " دولة المماليك وقامت الدنيا ولم تقعد عز الدين أيبك بين " أيبك " و " أقطاي " شجرة الدر تحترق من هو " سيف الدين قطز " الإعداد لعين جالوت مصر وما حولها قبل المعركة قطز .. وخطوات التغيير التوحد أمام الأزمة العفو الحقيقي الوحدة مع الشام مصير " الناصر يوسف " الشعب قبل المعركة سلطان العلماء الجهاد في سبيل الله قطز في المواجهة " أنا ألقى التتار بنفسي " " من للإسلام .. إن لم نكن نحن " ماذا قرر قطز ؟ وقفة أمام قتل الرسل المشكلة الإقتصادية فتوى .. في منتهى الجرأة حتمية الجهاد في فلسطين أول القوة .. الإيمان مشكلة " عكا " وتطهر الجيش المسلم إلى فلسطين أول النصر .. " غزة " إلى " عين جالوت " موقعة عين جالوت جند الله في جيش التتار " سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب " واحتدم اللقاء غباء القوة كتبغا في المصيدة واإسلاماه وعند "بيسان" تجدد القتال نهاية الأسطورة وما النصر إلى من عند الله دروس من عين جالوت تحرير دمشق العيد الحقيقي آثار عين جالوت أسباب النصر في عين جالوت وبعد بغداد بين سقوطين أمراض الأمة الطريق إلى النصر قصة التتار من البداية إلى عين جالوت في سطور المماليك من البداية إلى عين جالوت في سطور المراجع ملحق الخرائط

- 1135 دور إيجابي لنصرة فلسطين


- تم دمج المجلدين للتسلسل. - تأتي أهمية كتاب قصة الأندلس لأنه يتناول فترة تاريخية هامة من تاريخ الإسلام غفل عنها الكثير من المسلمين في الوقت المعاصر، فتاريخ الأندلس يشمل أكثر من ثمانمائة سنة كاملة من تاريخ الإسلام، وتحديدًا من عام (92هـ=711م) إلى (897هـ= 1492م)؛ أي ثمانمائة وخمس سنين (هجريًّا)، هذا إذا أغفلنا التداعيات التي أعقبت ما بعد عام 8977هـ، فهي فترة ليست بالقليلة من تاريخ الإسلام؛ فمن غير المقبول إذًا ألاَّ يعرف المسلمون تفاصيل فترة شغلت في الزمن أكثر من ثلثي التاريخ الإسلامي، هذا أمر. والأمر الآخر أن تاريخ الأندلس لطول فترته، مرَّ فيه كثير من دورات التاريخ التي اكتملت ثم انتهت، فسنن الله في تاريخ الأندلس واضحة للعيان؛ فقد قام فيه كثير من الدول وارتفع نجمها، وسقط فيه -أيضًا- كثير من الدول وأفل نجمها، كثير من الدول أصبحت قوية؛ ومن ثَمَّ راحت تفتح ما حولها من البلاد، وكثير منها أصبحت ضعيفة، وأصبحت لا تستطيع حماية أرضها، أو تعتمد على غيرها في حمايتها؛ مثلما يحدث الآن، وظهر -أيضًا- في تاريخ الأندلس المجاهد الشجاع، وظهر الخائف الجبان، ظهر التقيُّ الورع، كما ظهر المخالف لشرع ربه U، ظهر في تاريخ الأندلس الأمين على نفسه وعلى دينه وعلى وطنه، وكذلك الخائن لنفسه ودينه ووطنه، ظهرت كل هذه النماذج، وتساوى فيها الجميع؛ حاكم ومحكوم، عالم وأمِّيٌّ. وما من شكٍّ أن دراسة مثل هذه الأمور يُفيد كثيرًا في استقراء المستقبل للمسلمين. إن في تاريخ الأندلس أحداث يجب أن نعرفها: من الضروري أن نعرف موقعة وادي بَرْبَاط؛ تلك الموقعة التي تُعَدُّ من أهمِّ المعارك في التاريخ الإسلامي، ليس لأنها الموقعة التي فُتحت فيها الأندلس فقط؛ ولكن لأنها تُشَبَّه في التاريخ بموقعتي اليرموك والقادسية، ومع ذلك فإن الكثير من المسلمين لا يسمع من الأساس عن وادي بَرْبَاط. ومن الضروري -أيضًا- أن نعلم هل قصة حرق السفن -التي يُقال: إنها حدثت في عهد طارق بن زياد /- حقيقة أم من نسج الخيال؟ كثير من الناس لا يعلم حقيقة وتفاصيل هذه القصة، وكيف حدثت، إنْ كانت قد حدثت؟ وإذا لم تكن حدثت في الأصل فلماذا انتشرت بين الناس؟! ثم يجب أن نعرف مَنْ يكون عبد الرحمن الداخل –رحمه الله؛ ذلك الرجل الذي قال عنه المؤرخون: لولا عبد الرحمن الداخل لانتهى الإسلام بالكلية من بلاد الأندلس. كما يجب أن نعرف مَنْ هو عبد الرحمن الناصر، أعظم ملوك أوربا في القرون الوسطى على الإطلاق؛ ويجب أن نعرف كيف وصل إلى هذه الدرجة العالية؟ وكيف أصبح أكبر قوة في العالم في عصره؟ وكذلك يوسف بن تاشفين رحمه الله القائد الرباني، صاحب موقعة الزَّلاَّقَة، يجب أن نعرفه ونعرف كيف نشأ؟ وكيف ربَّى الناس على حياة الجهاد؟ وكيف تمكَّن من الأمور؟ بل وكيف ساد دولةً ما وصل المسلمون إلى أبعادها في كثير من فتراتهم؟ وأبو بكر بن عمر اللمتوني.. هذا المجاهد الذي دخل الإسلامَ على يده أكثرُ من خمس عشرة دولة إفريقية. ومن المهم -أيضًا- أن نتعرَّف على أبي يوسف يعقوب المنصور، صاحب موقعة الأَرَكِ الخالدة؛ تلك التي دُكَّت فيها حصون النصارى، وانتصر فيها المسلمون انتصارًا ساحقًا. كما يجب أن نعرف دولة المرابطين وكيف قامت؟ ودولة الموحدين وكيف قامت؟ ومن الضروري أن نعرف مسجد قُرْطُبَة، ذلك المسجد الذي كان يُعَدُّ أوسع مساجد العالم، وكيف حُوِّل إلى كنيسة ما زالت قائمة إلى اليوم؟! وكذلك مسجد إشبيلية ينبغي أن نعرفه. وينبغي أن نعرف جامعة قُرْطُبَة والمكتبة الأموية، وقصر الزهراء ومدينة الزهراء.. ينبغي أن نعرف قصر الحمراء، وغيرها من الأماكن الخالدة التي أمست رسومًا وأطلالاً، وهي اليوم في عِدَاد أفضل المناطق السياحية في إسبانيا، وتُزار من عموم الناس؛ سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. موقعة العِقَاب تلك التي مُنِيَ فيها المسلمون بهزيمة ساحقة، رغم تفوُّقهم على عدوِّهم في العدد والعُدَّة، وكأنَّ موقعة حُنَيْن عادت من غابر التاريخ؛ لتروي أحداثها في موقعة العقاب، تلك الموقعة التي قال عنها المؤرخون: بعد موقعة العقاب لم يُرَ في الأندلس شابٌّ صالحٌ للقتال. كما يجب أن نعرف كيف سقطت الأندلس؟ وما عوامل السقوط؟ التي إن تكرَّرت في أُمَّة من المسلمين سقطت لا محالة بفعل سنن الله الثابتة. ثم كيف وأين سطعت شمس الإسلام بعد سقوط الأندلس؟ كيف جاء غروب شمس الإسلام في الأندلس -في غرب أوربا- متزامنًا مع إشراقها وسطوعها في القسطنطينية شرق أوربا؟ كما يجب ألاَّ ننسى مأساة بلنسية، وكيف قُتِل ستون ألف مسلم في يوم واحد؟ وما أحداث مأساة أُبَّذَة؟ وكيف قُتل ستون ألف مسلم آخرون في يوم واحد؟ ثم يجب أن نذكر دائمًا مأساة بَرْبُشْتَر، وكيف قُتل أربعون ألف مسلم في يومٍ واحدٍ، وسُبيت سبعة آلاف فتاة بِكْر من فتيات بَرْبُشْتَر؟! وقد شاهدنا هذه الأحداث الغابرة تُعِيد التحدُّث عن نفسها في البوسنة والهرسك وغيرها من بلاد المسلمين. لو عرفنا هذا كله، وعرفنا ردَّ فعل المسلمين، وكيف قاموا من هذه المآسي المفزعة، لعرفنا كيف ننهض الآن ونقوم. إن قصة الأندلس قصة مؤلمة؛ ذلك أننا سنستعرض تاريخًا ومجدًا زاهرًا، ونحن نعلم أن هذا المجد قد انتهى وضاع، وصارت الأندلسُ الفردوسَ المفقود.. إلا أنه لا مناص عن قراءة صفحات هذا المجد السليب، وهذا التاريخ الثريّ.. لنقرأ كيف تقام الأمجاد وكيف تضيع، فلئن كنا نسعى في نهضة أمتنا ورفعتها فَلأَن نسعى ونحن نعلم وندرك خبرة الماضي خير من أن نسعى ولا ماضي لنا ولا خبرة. إن تاريخ الأندلس بصفحاته الطويلة -أكثر من ثمانمائة عام- يُعَدُّ ثروةً حقيقية.. ثروة ضخمة جدًّا من العلم والخبرة والعِبرة، ومن المستحيل في هذه الدراسة أن نُلِمَّ بكل أحداثه وتفصيلاته، بل لا بُدَّ وأن نُغفِل منه بعض الجوانب؛ ليس تقليلاً من شأنها وإنما اختصارًا للمساحة.



- البحث الحائز على جائزة المركز الأول بالمناصفة في في مسابقة معالي السيد حسن عباس الشربتلي العالمية للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم عام 1428 هـ.




انتهت الكتب لهذا المؤلف
